![]() |
|
Spaces home المتمنجه الأعليPhotosProfileFriendsMore ![]() | ![]() |
|
المتمنجه الأعلي،لتمر القوافل آمنة
May 22 "Bussy" performance in the Media
May 14 "Bussy" Performance
"A man is what his Mama allowed him to grow!"يتم حالياً عرض مسرحية "بصي" للسنة الثالثة بكل من: - قاعة هوارد بالجامعة الأمريكية - الثلاثاء 1 و الخميس ، 13 و 15 مايو - 7 مساءاً و قد شاركت هذا العام في العرض بأربع قصص هي: - سميرة : What is The BuSSy Project? The Bussy annual Performance : http://www.geocities.com/thebussyproject
May 13 حفلة مجانية
رفض علماء مجمع البحوث الاسلامية، الشهر الماضي، بالاجماع اصدار فتوي بتحريم الختان مؤكدين عدم وجود أي نص في الشريعة الإسلامية يحرم هذه العادة و كأنما الأصل في الأشياء هو التحريم لا الاباحة. لم أجد وقتها رداً أفضل من نشر تلك القصة الحقيقية التي حدثت و مازالت تحدث و سوف تستمر في الحدوث يومياً في ظل محاكم التفتيش التي يطلق عليها حالياً مجمع البحوث الاسلامية التابع للأزهر الشريف (أو الذي كان شريفاً سابقاً). حفلة مجانية دائماً ما بعث ذلك البيت الريفي العتيق داخلي شعوراً عميقاً بالرهبة. لم تكن تلك الرهبة فقط بسبب الأساطير التي نسجناها حوله، بل كانت أيضاً بسبب ذلك المشهد المروع الذي رأيته خلسة في ساحة ذلك المنزل. ذلك المشهد الذي ظل مطبوعاً بذاكرتي لأعوام طويلة و لم أستطع التخلص منه حتي اليوم. March 08 كانت الجنة حلما
آخر كلمات البائع المنتحر بسبب الغلاء: أنا مؤمن.. بس مفيش حل «والله.. والله أنا مؤمن موحد بالله.. لكني أقر وأعترف بأني أخذت المبيد الحشري بإرادتي يوم الأربعاء ٥ مارس ٢٠٠٨ لأن ظروفي صعبة.. مالهاش حل.. خلاص مافيش حل.. خلوا بالكم من آية وأم آية..». http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=96562 February 03 سميرةسميرة قصة حقيقية وقعت أحداثها بإحدي مدن الجنوب بين عامي 1982 و 1992
لم تكن لي أية طموحات أو تطلعات فيمن سأتزوجه، فالفتيات اللاتي نشأن في ذلك الفقر المدقع، حتي إن كن في مثل جمالي النادر، لسن سلعة رائجة في سوق الزواج. قبلت الزواج من أول شخص طلبني من أبي لكي أخفف قليلاً من أعباء الحياة الملقاة علي كاهل والدي القعيد.و تم الزفاف بعد أن تدبرنا نفقاته بمعجزة. علي عكس معظم الفتيات، لم أشغل نفسي كثيرا بأية توقعات أو أحلام خاصة بيوم الزفاف، و لم أبذل مجهوداً لأتخيل ما سوف يحدث تلك الليلة عندما ينفرد بي زوجي ،الذي أكاد لا أعرفه، للمرة الأولي. و مع ذلك فقد كان ما حدث مخالفاً لجميع روايات من حولي. فلم تكد تمض نصف ساعة أو أقل علي دخولنا الحجرة حتي بدأ زوجي في ركلي و ضربي و سبي بأقذر الشتائم ثم خرج طالباً إحضار كل من أبي و اخي علي وجه السرعة. استقبلهما كثور هائج صائحاً: بتكم المحروسة طلعت مرة! ثم ألقي بي في وجههما وسط ذهول الجميع.لم تفلح محاولاتهما لتهدئته و أصر علي أن أغادر بيت الزوجية معهما في ليلة زفافي بالملابس التي أرتديها ثم أرسل قسيمة طلاقي صباح اليوم التالي. و للمرة الأولي شهد منزلنا البائس اجتماع كبار العائلة، الذين لا يعرف نصفهم اسمي و لم يعلم نصفهم الآخر بوجودي في الحياة، لبحث الأمر و تدارك الفضيحة سواءاً بإثبات براءتي أو التخلص من عاري. تعالت بعض الأصوات مطالبة بقتلي بينما اقترح بعض المتعلمين عرضي علي الطبيب . دافع ابي عني بانفعال كاد أن يقتله حتي تأزم الموقف و نشب شجار كاد أن يهدم جدران بيتنا المتآكلة، ثم اضطروا أخيراً للموافقة علي عرضي علي الطبيب. اصطحبوا أشلائي الممزقة إلي طبيب الصحة الذي أكد لهم انني صاغ سليم و أخرج لهم شهادة تثبت براءتي. توجه كبار العائلة بالشهادة إلي طليقي لمطالبته بردي إلي عصمته أو الحصول علي أغراضي و حقوقي كاملة. كان مازال هائجا و كأنه قد عثر علي كنز باكتشافه المذهل هذا، و لم يكن منه إلا أن مزق الشهادة في وجه أولئك الذين لم يحلم يوماً بمصافحة أحدهم قائلاً باستهزاء: و هي الحاجات دي محتاجة شهادة يا كبارات، بتكم صاعت اغسلوا عاركم بدال ما تدوروا تكتبوا شهايد. ثم طردهم صائحاً: ملهاش عندي قشاية. لم يكن الحكم الذي أصدروه علي بعد ذلك أخف كثيراً من القتل. ظللت حبيسة جدران بيتنا المشققة لسنوات لم أر خلالها الطريق سوي مرات معدودة بصحبة أمي أو بعض أقاربنا. كان محرماً علي الخروج من البيت حتي يأتيني عدلي الذي لم يأت أبداً، فمن ذا الذي يقبل علي نفسه الزواج من امرأة طلقت بفضيحة، و أية فضيحة! لو علمت ذلك منذ البداية لما ترددت لحظة في الاستمتاع بجميع لذات الحياة التي حرمت نفسي منها سنين طويلة لأحافظ علي شرفي الذي سلب مني في ليلة واحدة! مرت الأعوام علي ثقيلة محملة بالهموم و قد حكم علي أن أظل عذراء إلي الأبد فتوقفت عن احصاء الأيام و السنوات حتي نسيت في أي يوم نحن و في أي عام ، حتي ذلك اليوم الشؤم الذي قتل فيه أخي الأصغر. كان عمل أخي ذو الثمانية عشرة عاماً علي فترات متقطعة هو مصدر رزقنا الوحيد بعد أن أعتقل أخي الأكبر بتهمة الانتماء لجماعات متطرفة و لم نعرف له طريقاً حتي اليوم. لاحظت تردده علي أصدقاء أخي الأكبر الذين جروه معهم إلي طريق الضلال. حاولت ابعاده دون جدوي ، كانوا أقوي كثيراً من فتاة ملوثة مثلي. سرعان ما بدأ مظهره في التغير و أصبح واحداً منهم. كان سلوكه غريباً يوم مقتله، قبل أمي و قال لي بغموض أنه اليوم سوف ينتقم لشرفي و شرف كل فتاة مسلمة ثم ذهب الي الأبد. عرفت قصة مقتله من الجرائد صباح اليوم التالي. خرج أخي ذو النظرة الحانية الخجولة للانتقام من صائغ مسيحي أخبرته جماعته المتطرفة بأنه لطخ شرف فتاة مسلمة عندما اتهمها بالسرقة و فتش ثيابها داخل متجره. تري هل كان يدافع عن شرف تلك الفتاة أم كان يراني أمامه و هو يطلق رصاصاته علي جميع من حوله. كادت العائلة أن تجن لمقتله و اضطرت أمي أخيراً إلي اتخاذ قرارها الصعب بفك حصاري لتسمح لي أخيراً بالخروج للعمل. كان أقصي عمل أستطعت الحصول عليه بشهادتي المتواضعة و خبرتي المنعدمة هو بائعة في محل خردوات. حاولت كثيراً التصدي لنظرات الذئاب من حولي. كنت أحاول دوما كبت جماحي و التفكير في أكل عيشي. مرت شهور طويلة بدأت بعدها مقاومتي في الانهيار و قبلت أخيراً مواعدة ذلك الشاب الوسيم الذي اعتاد التردد علي محل الخردوات فقط ليحظي بنظرة مني. كان واضحا بما يكفي منذ اليوم الأول. قال أنه يحبني بشدة لكنه لن يستطيع الزواج بي، و كنت أنا أكثر وضوحاً و قررقت أن أقبل صداقته بشرط ألا يمسني. لا أدري حقاً لماذا وضعت ذلك الشرط القاسي، فما الذي سأخسره لو حصل علي كل رجال الأرض. ماذا تبقي لدي لأحافظ عليه سوي العار؟! استمرت صداقتنا بعيداً عن الناس لشهور طويلة. لكن القدر الذي طالما أصر علي ملاحقتي لم يشأ أن تمر تلك الصداقة دون فضيحة. رآني أحد ابناء عمومتي أمشي مع ذلك الشاب في حديقة عامة لا نفعل شيئاً سوي التحدث في أمور الحياة. لكن من يصدق أن مطلقة ملوثة مثلي سوف تتحدث فقط في شئون الحياة. و للمرة الثانية اجتمع مجلس كبار العائلة من أجلي و تعالت الأصوات تطالب بقتلي. لم يكن هناك من يدافع عني تلك المرة و لم أملك أنا حق الدفاع عن نفسي. فماذا سأقول و قد ضبطت متلبسة مع عشيقي في حديقة عامة أمام الناس. اتخذوا قراراً بالقتل بعد مداولات و علقوا القرار في انتظار رد كبير العائلة. تري كيف سيفعلونها؟ تقوم بعض العائلات بدفن الفتاة حية في منطقة بعيدة بالخلاء، عائلات أخري تنهي الموضوع سريعاً بتسديد طعنات نافذة إلي القلب. تذكرت نعمة الحلبية التي تقطن بجوار أقاربنا في السيل الريفي، كان يوم مقتلها مختلفاً. يقولون أنها حملت سفاحاً من شخص رفضت ذكر اسمه. جرجرها أخوها و أبناء عمها إلي الشارع فجراً و حاولوا ذبحها وسط صراخ أمها. استيقظ الشارع علي الصرخات لكن أحد منهم لم يجرؤ علي الاقتراب. كانوا يستمتعون بمشاهدتها و هي تصارع الموت من خلف نوافذهم محكمة الإغلاق. لم يستطيعوا القضاء عليها من المرة الأولي ... لم تساعدهم السكين التالمة. استعانوا بسكين أكبر لكنها لم تفلح أيضاً. تخلوا أخيراً عن فكرة الذبح و قاموا بتسديد طعنات نافذة الي قلبها مباشرة ثم لم يجدوا طريقة أخري أمام جسدها الذي كان مازال يرتعش سوي فصل رأسها عن جسدها باستخدام ساطور. دفنوها في حفرة أمام البيت ثم قام أصغرهم سناً بتسليم نفسه إلي الشرطة. هكذا جرت العادة ... يقدم أصغر أبناء العمومة سناً نفسه كبش فداء ليحمي الآخرين، ثم يحصل علي ثلاث سنوات كأقصي حد للعقوبة. عادة ما يرأف به القاضي لصغر سنه و بسبب طبيعة الجريمة التي لا تزيد بأية حال من الأحوال علي كونها مجرد قتل شرف! مازلت أسمع أصوات مباحثاتهم. كان معهم ذلك الفتي الذي رآني في الحديقة ذلك اليوم. كان دائماً ما يباهي بأته لا يعرف عدد النساء اللاتي مارسن الخطيئة معه و يتندر بقصة تلك الفتاة التي كاد أن يتسبب في قتلها. كان والده أيضاً سكيراً زير نساء و كانت له هيبته، فمجرد سعاله كان كافياً لإرعاب أكبر رأس في العائلة. ظلت مكانته محفوظة حتي مات مفلساً بعد أن أنفق آخر مليم لديه علي البغايا. مازالوا يترحمون عليه و يعددون خصاله الطيبة في كل مجلس. أخيراً أتي كبير العائلة الذي كان، لحسن حظي أو لسوئه، متعلماً مثقفاً. حارب الرجل من أجلي ثم أصدر أخيراً فرمانه: "معندناش قتل" شعرت برغبة عارمة في أن أجثو عند قدميه و أن أقبل يديه، ليس تعبيراً عن عرفاني بجميله و لكن لأتوسل اليه أن يتركهم يقتلونني تلك المرة. December 28 و رأي الرب ذلك غير حسنقلت:
"فليكن الحب في الارض" لكنه لم يكن أصبح الحب ملكاًً لمن يملكون الثمن ورأى الرب ذلك غير حسن قلت : "فليكن العدل في الارض" لكنه لم يكن أصبح العدل ملكاً لمن جلسوا فوق عرش الجماجم بالطيلسان الكفن ورأى الرب ذلك غير حسن قلت: "فليكن العقل في الأرض" لكنه لم يكن سقط العقل في دورة النفي والسجن حتى يجن ورأى الرب ذلك غير حسن December 23 الساعة واحدة باليل و الصنف مضروب يعني من الاخر نفضوليبالرغم من أن واحداً من أفضل أصدقائي كان شيعياً، الا انني لم أكن أعرف عن الشيعة شيئاً سوي تلك الأساطير التي يرويها المصريون و حكاية صديقي هذا عن طقوس الشيعة يوم كربلاء. قال لي يومها "للحسين في قلبي مآذن من فضة أندلسية" و أحببت قوله جداً، لكني لم أحب ما رواه بعد ذلك من طقوس، و كان ردي قاسياً حقاً. September 22 Mon Mec A MoiPatricia Kaas a la Seine -> dedicated to flower ... enty el wa7eda elly 7atefhamy el sett de bet2ol aih :P:P
yah, C'est not true these stories
but me, I believed in them
September 07 ضياء الدين داوود ابن المعلم الزناتي اتهبل يا مينز
July 31 ESEA Employment Fair (Success 2007) Released!
May 24 رجا بوزيان - الجزء الأولأعلم أنك ستستشيطين غضبا عند قراءة السطور التالية، و ربما ترغبين في تحطيم جمجمتي، لكني مع ذلك لم استطع مقاومة اغراء الكتابة عنك!
عندما أخبرتني أختي عنها أول مرة، لم أكن اتوقع كل هذا القدر من الغرابة. أرسلت لي تخبرني أنها تعرفت مؤخرا ،في نيويورك، علي فتاة فرنسية تدرس التاريخ معها في نفس الجامعة، تقيم حاليا في مصر و ترغب في التعرف علينا. أرسلت لي رقم هاتفها و لم تخبرني المزيد، و لم أرغب أنا في معرفة المزيد، فأنا لست من هواة تكوين الصداقات. كثرة الاصدقاء بالنسبة لي تعني مزيدا من الوقت المهدر ، و لم أكن في حالة تسمح لي باضاعة مزيد من الوقت، فقد التهم عملي معظم وقتي و ترك لي ساعات قليلة أستمتع فيها بحياتي بعيدا عن الناس. كان آخر ما أرغب فيه وقتها هو الثرثرة مع فرنسية تهوي ركوب الجمل و ترغب في شراء بدلة رقص! احتفظت بالرقم علي أية حال و قررت الاتصال بها يوم اجازتي، لكنها سبقتني بالاتصال. كنت مستغرقة في العمل عندما رن جرس الهاتف، و لحسن حظها قامت اختي الصغري بالرد بدلا مني. عرفت من مسار الحوار انها الفتاة الفرنسية. يبدو انها تتحدث العربية بطلاقة. مرت دقائق أخري و عرفت انها تتحدث باللهجة العامية كما لو كانت مصرية. كنت أصغي للحديث في مكاني أمام الكمبيوتر بينما بدأت أختي في تعديل جلستها لتتخذ وضعا مريحا للثرثرة. مرت نصف ساعة ثم ساعة ثم ساعة و نصف، و مازال الحديث مستمرا بنفس الحرارة. أخيرا انتهت بعد مرور ما يقرب من الساعتين، ثم تطوعت بقص حوارهما علي بالكامل. قالت أن رجا بو زيان جزائرية لأم فرنسية، عاشت طفولتها في الجزائر ثم انتقلت الي فرنسا مع عائلتها. حصلت منذ عامين علي منحة دراسية لعمل بحث ميداني عن سبل توثيق التاريخ الشفاهي في احدي دول المشرق، و اختارت أن تكون تلك الدولة هي مصر. أخبرتها رجا أيضا عن رحلاتها في بر مصر لتوثيق التراث الشفاهي ، ثم عرضت عليها أن تقوم بمساعدتها في عمل المقابلات و تفريغ الشرائط و اتفقت معها علي لقاء قريب. بدأت أختي علي الفور عملها الجديد مع رجا، و تكدست المكتبة بأطنان من الشرائط و الأوراق المحملة بقصص غاية في الغرابة لرجال و سيدات تخطوا الثمانين ،و في بعض الأحيان، المائة عام ، حتي أنني استمعت بالصدفة ذات يوم الي شريط مسجل لعجوز تخطي المائة و العشرين من عمره يروي ذكرياته عن ثورة عرابي! لم أكن قد قابلت رجا حتي تلك اللحظة، لكن فضولي كان يجرني مع الوقت لمعرفة المزيد عن عالمها السحري، حتي أتت أختي ذات يوم من أيام شهر رمضان تخبرني بأن رجا قد دعتنا لتناول الافطار معها في شقتها بوسط البلد، و قبلت الدعوة علي الفور. | |||||||||||||||||